الخميس، 2 يناير 2020

حبيت ضرتي

حبيت ضُرتي أكتر من نفسي ، قصة قصيرة

 رغم إن زوجي لم يتأخر في تجريح مشاعري وأحاسيسي
 واتجوزها عليا، و كسر خاطري بيها،
 إلا أنها طوال السنوات التي عاشرتني فيها كانت ونعم الأخت و الصديقة،
بعترف ان غلطت فيها كتير وأذيتها كتير، وكنت دائما ً أقول لها كلام جارح 
بس هي كانت بتغفر وتسامح .
كنت بتفنن في مضايقتها ولكنها كانت تتفنن في ارضائي
و في النهاية أستسلمت ورضيت بالأمر الواقع 
لأنها قدرت تأسرني بأدبها وحسن أخلاقها ،
و قلت في نفسي يا بت ده أمر ربنا و خلاص مفيش مفر،
 و بقينا أصحاب، ونويت أغير وأحسن علاقتي بيها لكن للأسف 
لم يمر كثيرا ً من الوقت وتعرضت لوعكة صحية وأصابني المرض .
وتدهورت حالتي ووزني قل جدا ً، وسقط شعر رأسي . وتغيرت ملامحي .
لدرجة أن زوجي كان يشمئز مني ويعاملني أسوء معاملة 
وفجأة قرر يطلقني 
 و كانت المفاجأة سمعتها وهي تقول له بصوت عالي : 
" لو هتطلقها يبقى تطلقني قبلها هي زوجتك الأولى 
ولو مالكش خير فيها يبقى أكيد مالكش خير فيا
 مرت سنين وأنا بتعالج وعاجزة عن عمل أي شيء
لكنها لم تدخر أي وقت أو مجهود تجاهي
 وكانت شيلاني من ع الأرض شيل . 
 هي التي كانت تطبخ وتغسل و تنظف .
كانت بتبديني عن نفسها حتى في ملابسها وأكلها وشربها
و كانت ديماً تقول لي . شدة وتزول إن شاء الله وهتخفي
 وكانت ديما ً تبتسم في وجهي 
وعمرها ما كشرت ف وشي ، لحد ما خفيت و ربنا شفاني.
و فجأة يجي أمر الله ليها وهي التي سبقتني إلى الموت. 
كان أسؤ خبر سمعته في حياتي، 
حزنت عليها أكتر ما حزنت علي موت أمي، 
و بكيت عليها شهور طويلة، 
و لما أخدت ورث أبويا عملتلها صدقات جارية في كذا مكان
 ولحد ما أموت مش هنسى إنها كانت
 أحن عليا من أهلي و بنتي و جوزي.
ومش قادرة أنسها ولا قادرة أفكر غير فيها 
مش قادرة أنسى كل اللي عملته عشاني رغم أني كنت قاسية عليها
وفي لحظة فكرت لو مكانش جوزي أتجوزها عليا 
كان مين هيقف جنبي ويساعدني في محنتي ومرضي
الكل أهملني ما عدا هي 
يمكن لما زوجي اتجوزها عليا ربنا بعتهالي عشان تراعيني وتقف جنبي 
لغاية ما ربنا تمم لي الشفا الحمد لله يا ربي أنك أرسلت لي ضرتي 
وجندتها لأداء دور لم ولن انساه في حياتي
بفلم فريدة فريد 

أضغط أعجاب وشجعني بتعليق 

سر ألقاب العلاقات الأسرية

ياترى عمرك فكرتي في الألقاب الأسرية  جدي وجدتي   ♡ ❤  ... و عمي وعمتي   ♡ ❤  ... و خالي وخالتي   ♡ ❤ لو ركزتي شوية هتلاقي أن خا...